دوافع إلتحاق الطلبة ببرامج الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية |
| شوقي فياض درويش صبيحات |
| بأشراف |
| الدكتور غسان الحلو - الدكتور عبد الناصر قدومي |
| لجنة المناقشة |
| 1-الدكتور غسان الحلو ( رئيساً) 2-الدكتور عبد الكريم قاسم ( ممتحناً خارجياً). 3-الدكتور عبد الناصر القدومي ( مشرفاً ثانياً ) 4-الدكتور علي بركات ( عضواً).. |
| 171 صفحة |
| الملخص: |
دوافع إلتحاق الطلبة ببرامج الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية إعداد شوقي فياض درويش صبيحات إشراف د. غسان الحلو د. عبد الناصر القدوميالملخص هدفت هذه الدراسة الى التعرف على دوافع إلتحاق الطلبة ببرامج الدراسات العليا ، في الجامعات الفلسطينية التي تمنح هذه الشهادة،إضافةً الى تحديد أثر متغيرات الجنس، والعمر، والتخصص، والجامعة، ومكان السكن، والوظيفة، والحالة الإجتماعية، ومستوى الدخل على الدوافع. ولتحقيق ذلك أجريت الدراسة على عينة مكونة من (429) طالبٍ وطالبة من ثلاث جامعات هي"جامعة بير زيت، وجامعة النجاح الوطنية، وجامعة القدس (أبو ديس)"، ولغاية قياس الدوافع طور الباحث أداةً للبحث مستعيناً باستبانةٍ لدراسةٍ مشابهة، وطورها، وأضاف إليها.استفاد الباحث من الإستبانة في جمع المعلومات التي تفيد الدراسة. كانت الإستبانة مكونة من (68) فقرة، موزعة على ستة مجالات من الدوافع. وهذه المجالات هي :الدافع العلمي، والدافع المهني، والدافع النفسي، والدافع الإجتماعي، والدافع الإقتصادي، ودافع البطالة. وللتأكد من صدق الأداة تم عرضها على ستة محكمين. وقد قاموا بعمل ما يلزم لتخرج الإستبانة على أكمل وجه، ومعدة لقياس ما وضعت لقياسه. وللتأكد من ثبات الأداة استخدم الباحث معادلة كرونباخ ألفا (Kronbakh Alpha) لحساب الدرجة الكلية، وبلغ معامل الثبات لها (0.95%). وبعد تحليل النتائج توصلت الدراسة الى ما يلي: |
Sunday, February 7, 2010
دوافع إلتحاق الطلبة ببرامج الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية
الفعاليات الديمقراطية ومظاهرها في جامعتي النجاح الوطنية وبيرزيت من وجهة نظر الطلبة ومدى تأثرها بالمتغيرات الديموغرافية
الفعاليات الديمقراطية ومظاهرها في جامعتي النجاح الوطنية وبيرزيت من وجهة نظر الطلبة ومدى تأثرها بالمتغيرات الديموغرافية |
| أيوب فاروق لطفي الطنبور |
| بأشراف |
| الدكتور عبد محمد عساف - |
| لجنة المناقشة |
| د. عبد محمد عساف مشرفاً د. عبد الكريم قاسم ممتحناً خارجياً د. علي بركات عضواً د. غسان الحلو عضواً |
| 115 صفحة |
| الملخص: |
هدفت هذه الدراسة، إلى التعرف على درجة الفعاليات الديمقراطية ومظاهرها في جامعتي النجاح الوطنية وبيرزيت من وجهة نظر الطلبة، ومدى تأثرها بالمتغيرات الديموغرافية وذلك من خلال الإجابة عن سؤال الدراسة وفرضياتها، وهي كما يلي:
سؤال الدراسة: ما درجة الفعاليات الديمقراطية، ومظاهرها في جامعتي النجاح الوطنية وبيرزيت، من وجهة نظر الطلبة، ومدى تأثرها بالمتغيرات الديموغرافية؟ وفرضياتها:لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05=α) في درجة الفعاليات الديمقراطية ومظاهرها من وجهة نظر طلبة جامعتي النجاح الوطنية وبيرزيت تعزى لمتغيرات الجامعة، الجنس، مستوى السنة الدراسية، المؤهل العملي للأب، المؤهل العلمي للأم.
وتكون مجتمع الدراسة من طلبة جامعتي النجاح الوطنية وبيرزيت ، واختار الباحث عينة طبقية عشوائية من الطلبة بلغ حجمها (900) استجاب منها (773) طالباً وطالبة من جامعتي النجاح الوطنية وبيرزيت أي عينة قوامها (6.6%) من مجتمع الدراسة، واستخدم الباحث استبانة قام بتطويرها معتمدا على استبانة تتعلق بالفعاليات الديمقراطية ومظاهرها في جامعة الكويت لوطفة والشريع (2000) في الكويت وتم التحقق من صدق الاستبانة بعرضها على لجنة من المحكمين مكونة من اثني عشر محكماً من حملة الدكتوراه في جامعة النجاح الوطنية، وتأكد الباحث من ثبات الاستبانة باستخدام معادلة كرونباخ الفا للإتساق الداخلي حيث بلغ معامل الثبات (0.82).
وقد أظهرت نتائج الدراسة ما يلي: 1) درجة الفعالية الكلية للفعاليات الديمقراطية كانت متوسطة حيث وصل متوسط الاستجابة إلى (3.11) درجة. 2) توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05=α ) في درجة الفعاليات الديمقراطية ومظاهرها، من وجهة نظر طلبة جامعتي النجاح الوطنية وبيرزيت تعزى لمتغير الجامعة، وكانت لصالح جامعة النجاح الوطنية. 3) لا توجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى الدلالة (0.05=α ) في درجة الفعاليات الديمقراطية ومظاهرها من وجهة نظر طلبة جامعتي النجاح الوطينة وبيرزيت، تعزى لمتغير الجنس. 4) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05=α) في درجة الفعاليات الديمقراطية ومظاهرها، من وجهة نظر طلبة جامعتي النجاح الوطنية وبيرزيت تعزى لمتغير مستوى السنة الدراسية. 5) توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05=α ) في درجة الفعاليات الديمقراطية ومظاهرها، من وجهة نظر طلبة جامعتي النجاح الوطنية وبيرزيت تعزى لمتغير المؤهل العلمي للأب لصالح الجامعي. 6) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05=α) في درجة الفعاليات الديمقراطية ومظاهرها من وجهة نظر طلبة جامعتي النجاح الوطنية وبيرزيت تعزى لمتغير المؤهل العملي للأم.
وفي ضوء النتائج السابقة أوصى الباحث بعدة توصيات من أهمها:
1- يوصي الباحث إجراء دراسات حول الفعاليات الديمقراطية ومظاهرها في الجامعات الفلسطينية الأخرى. 2- إجراء دراسات معمقة، لطبيعة الحياة الديمقراطية في جامعتي النجاح الوطنية وبيرزيت، للكشف عن معيقات الممارسة الديمقراطية داخل الجامعة. |
تخطيط وإعادة تأهيل الوسط التاريخي (البلدة القديمة) في الظاهرية
تخطيط وإعادة تأهيل الوسط التاريخي (البلدة القديمة) في الظاهرية |
| إسماعيل حسان إبراهيم رباع |
| بأشراف |
| الدكتور خالد قمحية - |
| لجنة المناقشة |
| 1-د. خالد قمحية ( رئيسا) 2-د. إيمان العمد (ممتحنا داخليا) 3-د. جمال عمرو( ممتحنا خارجيا) |
| 161 صفحة |
| الملخص: |
الملخص هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الواقع الحالي للوسط التاريخي في الظاهرية وتوثيق ما يحتويه من معالم ذات أهمية تاريخية وكذلك فهم البلدة القديمة وتشخيص ما تعانيه من مشاكل وصعوبات للعمل على تحديد سياسات وضوابط للحفاظ على التراث العمراني للبلدة، العمل على تأهيلها ووقف حالة التدهور والتردي التي تعاني منها. تناولت الدراسة في إطارها النظري التعرف على السياسات المتبعة في تخطيط واعادة تأهيل المدن القديمة وكذلك الاستفادة من التجارب الأخرى في مجال تجديد الأحياء، وترميم الأبنية القديمة. لقد تم التطرق إلى مدينة الظاهرية من الناحية التاريخية وتطورها وأسباب تسميتها، وإلى التطور العمراني والسكاني والاقتصادي للظاهرية بشكل عام،ثم تم التعرف على واقع البلدة القديمة وخاصة الواقع العمراني وما تحويه من مباني ذات قيمة تاريخية وعمرانية مميزة، وواقع خدمات البنية التحتية، وتم تحديد نقاط القوة والضعف أو الإيجابيات والسلبيات والإمكانيات والفرص المتاحة والاقتراحات الممكنة لحل المشاكل التي تم تحديدها وبعد ذلك تم عمل المخططات التي تتضمن هذه المقترحات والحلول الملائمة لتخطيط وإعادة تأهيل البلدة القديمة في الظاهرية، وذلك ضمن الفصل الأخير من الدراسة الذي يشمل النتائج والتوصيات. تمت التوصية بضرورة أن تقوم البلدية بتبني عملية إحياء وإعادة تأهيل البلدة القديمة وذلك بتوفير الموارد اللازمة من اجل الحفاظ على التراث العمراني للبلدة،و تشكيل لجنة إعمار خاصة للبلدة القديمة للقيام بهذه المهمة. |
محددات إنشاء المدن والمناطق الصناعية في محافظة نابلس وانعكاساتها على البيئة والمجتمع والتعليم الصناعي |
| وائل وجيه رضا البظ |
| بأشراف |
| الدكتور علي عبد الحميد - الدكتور عزيز سالم دويك |
| لجنة المناقشة |
| الدكتور علي عبد الحميد/رئيساًالدكتور عزيز سالم دويك/مشرفاً ثانياً - د.كمال عبد الفتاح /ممتحناً خارجياً- د.احمد الرمحي/ممتحناً داخلياً |
| 167 صفحة |
| الملخص: |
الملخص تعتبر مدينة نابلس من أكبر مدن فلسطين تعدادا للسكان ومن أشهرها في القطاع الصناعي. حيث امتازت منذ القدم بصناعات خاصة ومميزه. فيوجد فيها الصناعات الحديثة والتقليدية التي ورثها الآباء عن الأجداد. تعتبر مدينة نابلس أيضا المدينة الاقتصادية والإدارية لأنها تتصدر موقعا استراتيجيا مهما في منطقة الشمال. حيث تشكل حلقة تواصل مع باقي محافظات الضفة الغربية والحدود الخارجية مع الضفة الشرقية. بالإضافة إلى قربها من المعابر الأخرى في غرب فلسطين. وقد أشتهرت المدينة في دور العلم والعلوم المختلفة. وقد تخرج من هذه المؤسسات العديد من العلماء وأصحاب المهن. فكان لتلك المؤسسات دورا فاعلا وكبيرا في التقدم المهني وخاصة في التعليم الصناعي الذي ساهم في دعم هذا القطاع وتطوره. فيوجد شرق المدينة المنطقة الصناعية التي تضم العديد من الصناعات والحرف المختلفة. التي تقع بالقرب منها كلية هشام حجاوي التقنية والمدرسة الثانوية الصناعية التي ساهمت في سد حاجة المنطقة من الفنيين والعمال المهرة. ويستفي |
توزيع وتخطيط الخدمات العامة في مدينة قلقيلية بالاستعانة بنظم المعلومات الجغرافية (GIS)
توزيع وتخطيط الخدمات العامة في مدينة قلقيلية بالاستعانة بنظم المعلومات الجغرافية (GIS) |
| نضال رفعت احمد عنايا |
| بأشراف |
| الدكتور علي عبـد الحميد - الدكتور أحمد رأفت غضية |
| لجنة المناقشة |
| 1.الدكتور على عبد الحميد (رئيساً) 2.الدكتور أحمد رأفت غضبة(مشرفاً) 3.الدكتور عزيز الدويك (ممتحناداخليا) 4.الدكتور صقر الحروب (ممتحناً خارجياً) |
| 182 صفحة |
| الملخص: |
المـلخـص ارتكزت هذه الدراسة على دراسة توزيع وتخطيط الخدمات العامة في مدينة قلقيلية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) واشتملت على الخدمات التعليمية، الصحية، الإدارية، والثقافية والترفيهية من حيث توزيعها وكفاءتها وخصائصها العمرانية ومدى ملاءمتها لمتطلبات السكان في المدينة. وقد هدفت الدراسة إلى إبراز أهمية تطبيق الأساليب العلمية في التخطيط وخاصة في تخطيط الخدمات العامة، والتعرف على أهم الأسباب التي تعيق تطبيق المعايير التخطيطية في المدينة ثم تناولت الدراسة أهم المعايير التي تستخدم في تخطيط الخدمات العامة والتي قام الباحث بتطبيقها على منطقة الدراسة بالإضافة إلى استعراض الواقع الموجود في منطقة الدراسة والتعرف على أهم الخصائص التي تمتاز بها الخدمات العامة. وقد توصلت الدراسة إلى وجود عدم انتظام في توزيع رياض الأطفال بالإضافة إلى أن عدد منها غير مطابق للمعايير التخطيطية، أما بالنسبة إلى المدارس فقد أظهرت النتائج أن هناك اكتظاظا في أعداد الطلاب خاصة في المراحل الأساسية بالإضافة إلى وجود سوء في توزيعها. كما أظهرت وجود نقص في العديد من التخصصات الطبية الضرورية للمواطن مثل أمراض القلب، الكلى، السرطان، بالإضافة إلى عدم وجود مراكز للإسعاف الأولي على مستوى الأحياء السكنية وعدم وجود تنسيق بين المراكز الصحية الموجودة في المدينة بالإضافة إلى عدم ارتقاء المستشفيات الموجودة المستوى المطلوب، كما توصلت الدراسة إلى وجود تشتت في توزيع الخدمات الإدارية وتمركز بعضها في محيط الوسط التجاري للمدينة. كما أظهرت الدراسة أن توزيع المساجد في المدينة يعتبر جيدا لكن مساحة هذه المساجد محدودة وبالتالي فأن الطاقة الاستيعابية منخفضة ولا تلبي حاجات السكان، وقد بينت الدراسة عدم وجود حدائق عامة ومشجرة وملاعب عامة ومكتبات عامة على مستوى الأحياء السكنية. ثم تطرقت الدراسة إلى العديد من المقترحات التي قد تؤدي إلى تحسين الوضع القائم في الوقت الراهن تتعلق معظمها بضرورة تطبيق الأساليب العلمية في التخطيط وخاصة الخدمات العامة، والتخلص من الأبنية المستأجرة، ودراسة طبوغرافية الأرض المقترحة لبناء المدارس مع العلم أن تكاليف تسوية الأرض يمكن استثمارها في أمور أخرى. بالإضافة إلى العمل على وجود تنسيق بين المراكز الصحية في المدينة، وضرورة خروج الدوائر الحكومية من الوسط التجاري للمدينة حيث الاكتظاظ والازدحام المروري عدا عن إتاحة الفرصة للنشاط التجاري لان يأخذ وضعه الطبيعي. ثم خلصت الدراسة بجملة من التوصيات على مستوى المدينة بشكل عام وعلى مستوى الخدمات العامة في المدينة، واخص بالذكر ضرورة أن يكون هناك إشرافا مباشرا من قبل وزارة التربية والتعليم على رياض الأطفال والعمل على تخصيص ميزانية من قبل وزارة التربية والتعليم لبناء مدارس جديدة وفق حاجة المجتمع المحلي، والعمل على بناء عدة مجمعات للدوائر الحكومية، وان تكون هذه المجمعات قريبة من خطوط النقل العام، وضرورة وجود مساحات مشجرة ومفتوحة وملاعب عامة على مستوى الأحياء السكنية في المدينة ولو حتى بالحد الأدنى المطلوب والعمل على تزويدها بمختلف النشاطات التي تلبي احتياجات المواطن الروحية والنفسية وخاصة فئة الأطفال بسبب دورها في تنمية مواهبهم الذهنية والبدنية. |
الجودة البيولوجية لمياه الشرب
الجودة البيولوجية لمياه الشرب
|
| ميسر لطفي عبد الفتاح الميناوي |
|
|
| بأشراف |
| الدكتورة أنسام صوالحه - الدكتور عصام الخطيب |
| لجنة المناقشة |
| د.انسام صوالحه/رئيساً د.عصام الخطيب/مشرفاً د.عنان الجيوسي/داخلياً د.ناهد ابو عمر/خارجياً |
| 81 صفحة |
| الملخص: |
الملخص الهدف من هذه الرسالة البحث في جودة المياه ومدى صلاحيتها للشرب وتحديد أثر تلوث المياه على صحة السكان في محافظة نابلس. تم الحصول على معلومات الفحص البيولوجي لمياه الشرب في محافظة نابلس للسنوات 1997، 2000، 2001 و2003 من دائرة صحة البيئة – وزارة الصحة- تم تحليل هذه المعلومات ودراستها لتحديد جودة مياه الشرب. تم تحليل 4031 عينة إحصائيا أخذت عشوائيا من منطقة الدراسة و التي تشمل (المدينة والقرى والمخيمات) في سنوات محددة وهي 1997، 2000، 2001 و2003. تم استخدام النسبة المئوية لكل من بكتيريا القولونيات وبكتيريا القولونيات الغائطية (الاشرسكية القولونية) كمؤشرات للتلوث في فحص المياه، كما تم فحص تركيز الكلور المتبقي في المياه كذلك. دلت نتائج كل من مؤشران الفحص البكتيري أن معدلات التلوث خلال سنوات البحث ذات قيمة أعلى مما هو موصى به من قبل منظمة الصحة العالمية و دائرة المواصفات الفلسطينية للمياه الآمنة للشرب. حيث كانت النسبة المئوية لمعدلات القراءة لبكتيريا القولونيات (مستعمرة بكتيرية لكل 100 مل) 23% في سنة 1997، 30.6% سنة 2000، 11.5% سنة 2001، و 10.3% في سنة 2003. في حين كانت معدلات القراءة لبكتيريا القولونيات الغائطية (الاشريكية القولونية) في سنوات البحث43.1، 33، 10.4، 12.4 (مستعمرة بكتيرية لكل 100 مل) على التوالي. عند موازنة درجات التلوث غي مناطق البحث الثلاث (مدينة، قرية، مخيم) باستخدام المؤشرات السابقة تبين وجود فرقا في مستويات التلوث و وجدت دلالة إحصائية واضحة حيث كانت معدلات النسبة المئوية لبكتيريا القولونيات في مياه المدينة %13 والقرية %30.5 والمخيمات %18.6بينما كانت النسبة المئوية لبكتيريا القولونيات الغائطية في نفس المناطق %16، %29.9، %14.6 على التوالي. فيما يتعلق بدرجة التلوث المقدرة بالاعتماد على بكتيريا القولونيات كانت النسبة أعلى ما يكون في الينابيع حيث بلغت %86.8 ثم مياه المطر حيث كانت %59.4 وبالاعتماد على بكتيريا القولونيات الغائطية كانت نسبة التلوث في مياه الينابيع و مياه المطر %64.4، %56.8 على التوالي.
|
الإجهاض التلقائي لدى النساء في محافظة نابلس
الإجهاض التلقائي لدى النساء في محافظة نابلس |
| مهند محمود رفيق الحاج حسن |
| بأشراف |
| الأستاذ الدكتور نائل أبو الحسن - |
| لجنة المناقشة |
| أ.د نائل ابو الحسن/رئيساً عبد اللطيف دراغمه/خارجياً د.كامل عدوان/داخلياً |
| صفحة |
| الملخص: |
الملخص هدفت الدراسة الحالية لتقييم الإجهاض التلقائي عند النساء في محافظة نابلس، حيث تناولت الإجهاض وأنواعه ومسبباته وعوامل الخطورة المرتبطة به، شملت الدراسة مراجعة لملفات المرضى الحوامل واللواتي أدخلن إلى مستشفى رفيديا الحكومي في المدينة، وفي الفترة الزمنية 1999(412 حالة) و2003 (672) بسبب النزيف المهبلي وشملت كذلك جميع الحالات المماثلة والتي أدخلت إلى جميع مستشفيات المدينة والتي تعنى بحالات الحمل والولادة في الفترة الزمنية يناير – نيسان 2004 حيث تم جمع معلومات دقيقة وتفصيلية من هذه المجموعة ومتعلقة بالإجهاض. لقد بينت نتائج الدراسة زيادة مطردة في نسبة الإجهاض مع تقدم عمر الأم في جميع السنوات التي شملتها الدراسة، وكانت تكرارات الإجهاضات الغير مكتملة (43.5%) وكذلك الإجهاض الفائت (23.8%) من أكثر الأنواع حدوثاً في جميع سنوات الدراسة، أما فيما يتعلق بالإجهاض ومكان السكن فقد كانت أعلى النسب عند النساء في الريف حيث بلغت 53% وكانت الفروقات بين كل من سكان الريف والمدينة والمخيم ذات قيم إحصائية هامه. وتبين كذلك ان 70.3% من حالات الدراسة الحالية كانت قد عانت من اجهاضات سابقة. وعلى الرغم من أن 46% من هذه الحالات كانت من زواجات الأقارب إلا أنه لم تعاني أي منهن من الإجهاضات المتكررة مما يشير إلى محدودية دور كل من العوامل الوراثية والمناعية في الإجهاض، ولقد تبين كذلك أن ما نسبته 45% من الحالات قد عانت من أمراض مزمنة كان منها السكري، ارتفاع ضغط الدم واضطرا بات غددية. أما فيما يتعلق بالمضاعفات والناتجة عن الاجهاضات السابقة فقد تبين أن ما نسبته 20% قد عانين من نزيف مهبلي في حين عانى ما نسبته 16.8% عانين من الالتهابات في الجهاز البولي والتناسلي واضطر ما نسبته 5.8% للخضوع لعمليات جراحية. على الرغم من أن ما نسبة 91.6% من عينة الدراسة أدعت بمتابعة الحمل في المراكز الصحية إلا أن النتائج تشير وبشكل جلي أن هناك تدني كبير في مستوى الوعي لدى هذه الفئة فيما يتعلق بالحمل وكان هذا جليا من خلال ما أظهرته نتائج هذه الدراسة فيما يتعلق بالحمل الغير مخطط له (49%)، وعدم تناول حمض الفوليك (40.6%) وكذلك تناول الأدوية خلال فترة الحمل (76.2%)، ولقد تبين كذلك أن العديد من هذه الفئة قد تعرض لعوامل خطورة من مسببات الإجهاض مثل التدخيل المباشر (28.7%)، التدخين غير المباشر (91.1%)، التهاب الجهاز البولي التناسلي المتكرر (66.3%)، الاستهلاك المفرط للمنبهات (83.7%)، والتعرض للضغوطات النفسية والجسدية (74.3%). تشير نتائج هذه الدراسة والمتعلقة بالإجهاض بوجود تدني كبير في مستوى الوعي الصحي لدى الحوامل مما يستدعي ضرورة تدخل الجهات المعنية لحل هذه المشكلة، وذلك من خلال إعداد برامج تعليمية وإرشادية لتعزيز الوعي الصحي لدى هذه الفئة.
|